فهرس الكتاب

الصفحة 3423 من 5988

و في حديثه أنه قال النساء ثلاث فهينة لينة عفيفة مسلمة تعين أهلها على العيش ولا تعين العيش على أهلها وأخرى وعاء للولد وأخرى غل قمل يضعه الله في عنق من يشاء ويفكه عمن يشاء والرجال ثلاثة رجل ذو رأي وعقل ورجل إذا حزبه أمر أتى ذا رأي فاستشاره ورجل حائر بائر لا يأتمر رشدا ولا يطيع مرشدا . قال البائر الهالك قال تعالى وَ كُنْتُمْ قَوْمًا بُورًا والأصل في قوله غل قمل أنهم كانوا يغلون بالقد وعليه الشعر فيقمل على الرجال . ولا يأتمر رشدا أي لا يأتي برشد من ذات نفسه يقال لمن فعل الشي ء من غير مشاورة قد ائتمر وبئس ما ائتمرت لنفسك قال النمر بن تولب

و اعلمن أن كل مؤتمر

مخطئ في الرأي أحيانا

و في حديثه أنه خرج ليلة في شهر رمضان والناس أوزاع فقال إني لأظن لو جمعناهم على قارئ واحد كان أفضل فأمر أبي بن كعب فأمهم ثم خرج ليلة وهم

يصلون بصلاته فقال نعم البدعة هذه والتي ينامون عنها أفضل من التي يقومون . قال الأوزاع الفرق يريد أنهم كانوا يصلون فرادى يقال وزعت المال بينهم أي فرقته . وقوله والتي ينامون عنها أفضل يريد صلاة آخر الليل فإنها خير من صلاة أوله . وفي حديثه أن أصحاب محمد ص تذاكروا الوتر فقال أبو بكر أما أنا فأبدأ بالوتر وقال عمر لكني أوتر حين ينام الضفطى . قال هو جمع ضفيط وهو الرجل الجاهل الضعيف الرأي . ومنه ما روي عن ابن عباس أنه قال لو لم يطلب الناس بدم عثمان لرموا بالحجارة من السماء فقيل أ تقول هذا وأنت عامل لفلان فقال إن في ضفطات وهذه إحدى ضفطاتي . وفي حديثه أنه قال في وصيته إن توفيت وفي يدي صرمة ابن الأكوع فسنتها سنة ثمغ .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت