فهرس الكتاب

الصفحة 3230 من 5988

في حديث أبي هريرة أن الله ليغار وأن المؤمن ليغار قال والغيرة هي كراهية المشاركة فيما هو حقك . وقيل الغيرة الأنفة والحمية . وحكي عن السري أنه قرئ بين يديه وَ إِذا قَرَأْتَ اَلْقُرْآنَ جَعَلْنا بَيْنَكَ وَ بَيْنَ اَلَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ حِجابًا مَسْتُورًا فقال لأصحابه أ تدرون ما هذا الحجاب هذا حجاب الغيرة ولا أحد أغير من الله . قالوا ومعنى حجاب الغيرة أنه لما أصر الكافرون على الجحود عاقبهم بأن لم يجعلهم أهلا لمعرفة أسرار القرآن . وقال أبو علي الدقاق إن أصحاب الكسل عن عبادته هم الذين ربط الحق بأقدامهم مثقلة الخذلان فاختار لهم البعد وأخرهم عن محل القرب ولذلك تأخروا . وفي معناه أنشدوا فقالوا

أنا صب بمن هويت ولكن

ما احتيالي في سوء رأي الموالي

و في معناه قالوا سقيم لا يعاد ومريد لا يراد . وكان أبو علي الدقاق إذا وقع شي ء في خلال المجلس يشوش قلوب الحاضرين يقول هذا من غيرة الحق يريد به ألا يتم ما أملناه من صفاء هذا الوقت . وأنشدوا في معناه

همت بإتياننا حتى إذا نظرت

إلى المرأة نهانا وجهها الحسن

و قيل لبعضهم أ تريد أن تراه قال لا قيل لم قال أنزه ذلك الجمال عن نظر مثلي وفي معناه أنشدوا

إني لأحسد ناظري عليك

حتى أغض إذا نظرت إليك

و أراك تخطر في شمائلك التي

هي فتنتي فأغار منك عليكا

و سئل الشبلي متى تستريح قال إذا لم أر له ذاكرا . وقال أبو علي الدقاق في

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت