فهرس الكتاب

الصفحة 3216 من 5988

في الحديث أنه قال لابن عباس يوصيه اعمل لله باليقين والرضا فإن لم يكن فاصبر فإن في الصبر على ما تكره خيرا كثيرا و

في الحديث أنه ص رأى رجلا من أصحابه وقد أجهده المرض والحاجة فقال ما الذي بلغ بك ما أرى قال المرض والحاجة قال أ ولا أعلمك كلاما إن أنت قلته أذهب الله عنك ما بك قال والذي نفسي بيده ما يسرني بحظي منهما أن شهدت معك بدرا والحديبية فقال ص وهل لأهل بدر والحديبية ما للراضي والقانع . وقال أبو الدرداء ذروة الإيمان الصبر والرضا . قدم سعد بن أبي وقاص مكة بعد ما كف بصره فانثال الناس عليه يسألونه الدعاء لهم فقال له عبد الله بن السائب يا عم إنك تدعو للناس فيستجاب لك هلا دعوت أن يرد عليك بصرك فقال يا ابن أخي قضاء الله تعالى أحب إلي من بصري . عمر بن عبد العزيز أصبحت وما لي سرور إلا في مواقع القدر . وكان يقال الرضا إطراح الاقتراح على العالم بالصلاح وكان يقال إذا كان القدر حقا كان سخطه حمقا .

و كان يقال من رضي حظي ومن اطرح الاقتراح أفلح واستراح . وكان يقال كن بالرضا عاملا قبل أن تكون له معمولا وسر إليه عادلا وإلا سرت نحوه معدولا . وقيل للحسن من أين أتى الخلق قال من قلة الرضا عن الله فقيل ومن أين دخلت عليهم قلة الرضا عن الله قال من قلة المعرفة بالله . وقال صاحب سلوان المطاع في الرضا

يا مفزعي فيما يجي ء

و راحمي فيما مضى

عندي لما تقضيه ما

يرضيك من حسن الرضا

و من القطيعة أستعيذ مصرحا ومعرضا وقال أيضا

كن من مدبرك الحكيم

علا وجل على وجل

و ارض القضاء فإنه

حتم أجل وله أجل

و قال أيضا

يا من يرى حالي وأن ليس لي

في غير قربي منه أوطار

و ليس لي ملتحد دونه

و لا عليه لي أنصار

حاشا لذاك العز والفضل أن

يهلك من أنت له جار

و إن تشأ هلكي فهب لي رضا

بكل ما تقضي وتختار

عندي لأحكامك يا مالكي

قلب كما أنعمت صبار

كل عذاب منك مستعذب

ما لم يكن سخطك والنار

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت