فقال أ تدرون لما ذا جئت قالوا لا قال إني أقسم بالله إن لم تتركوا شيخكم يموت على فراشه لا أعطيكم إلا هذا السيف ثم قام فخرج . فقال علي ع لقد كنت أحسب أن عند هذا شيئا فقال له طلحة وأي شي ء يكون عنده أعظم مما قال قاتله الله لقد رمى الغرض فأصاب والله ما سمعت يا أبا الحسن كلمة هي أملأ لصدرك منها . ومعاوية مطعون في دينه عند شيوخنا رحمهم الله يرمى بالزندقة وقد ذكرنا في نقض السفيانية على شيخنا أبي عثمان الجاحظ ما رواه أصحابنا في كتبهم الكلامية عنه من الإلحاد والتعرض لرسول الله ص وما تظاهر به من الجبر والإرجاء ولو لم يكن شي ء من ذلك لكان في محاربته الإمام ما يكفي في فساد حاله لا سيما على قواعد أصحابنا وكونهم بالكبيرة الواحدة يقطعون على المصير إلى النار والخلود فيها إن لم تكفرها التوبة