فهرس الكتاب

الصفحة 3107 من 5988

كفاية الله أجدى من توقينا

و عادة الله في الأعداء تكفينا

كاد الأعادي فما أبقوا ولا تركوا

عيبا وطعنا وتقبيحا وتهجينا

و لم نزد نحن في سر وفي علن

على مقالتنا الله يكفينا

و كان ذاك ورد الله حاسدنا

بغيظه لم ينل مأموله فينا

قوله ع أن أفتقر في غناك موضع الجار والمجرور نصب على الحال وفي متعلقة بمحذوف والمعنى أن أفتقر وأنت الموصوف بالغنى الفائض على الخلق . وكذلك قوله أو أضل في هداك معناه أو أضل وأنت ذو الهداية العامة للبشر كافة وكذلك أو أضام في سلطانك كما يقول المستغيث إلى السلطان كيف أظلم في عدلك .

و كذلك قوله أو أضطهد والأمر لك أي وأنت الحاكم صاحب الأمر والطاء في أضطهد هي تاء الافتعال وأصل الفعل ضهدت فلانا فهو مضهود أي قهرته وفلان ضهده لكل أحد أي كل من شاء أن يقهره فعل . قوله اللهم اجعل نفسي هذه الدعوة مثل دعوة رسول الله ص وهي

قوله اللهم متعنا بأسماعنا وأبصارنا واجعله الوارث منا أي لا تجعل موتنا متأخرا عن ذهاب حواسنا و

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت