من كلامه ع يوم خيبر يقوله لرسول الله ص وقد بعثه بالراية أكون في أمرك كالسكة المحماة في الأرض أم الشاهد يرى ما لا يرى الغائب فقال له بل يرى الشاهد ما لا يرى الغائب . وقال له أيضا هذه اللفظة لما بعثه في شأن مارية القبطية وما كانت اتهمت به من أمر الأسود القبطي ولهذا علة في العلم الطبيعي وذلك أن السكة المحماة تخرق الأرض بشيئين أحدهما تحدد رأسها والثاني حرارته فإن الجسم المحدد الحار إذا اعتمد عليه في الأرض اقتضت الحرارة إعانة ذلك الطرف المحدد على النفوذ بتحليلها ما تلاقي من صلابة الأرض لأن شأن الحرارة التحليل فيكون غوص ذلك الجسم المحدد في الأرض أوحى وأسهل . والتيه المفازة يتحير سالكها