الشعار أقرب إلى الجسد من الدثار والدخيل ما خالط باطن الجسد وهو أقرب من الشعار . ثم لم يقتصر على ذلك حتى أمر بأن يجعل التقوى لطيفا بين الأضلاع أي في القلب وذلك أمس بالإنسان من الدخيل فقد يكون الدخيل في الجسد وإن لم يخامر القلب . ثم قال وأميرا فوق أموركم أي يحكم على أموركم كما يحكم الأمير في رعيته . والمنهل الماء يرده الوارد من الناس وغيرهم . وقوله لحين ورودكم أي لوقت ورودكم . والطلبة بكسر اللام ما طلبته من شي ء . قوله ومصابيح لبطون قبوركم
جاء في الخبر أن العمل الصالح يضي ء قبر صاحبه كما يضي ء المصباح الظلمة . والسكن ما يسكن إليه . قوله ونفسا لكرب مواطنكم أي سعة وروحا . ومكتنفة محيطة والأوار حر النار والشمس . وعزبت بعدت واحلولت صارت حلوة وتراكمها اجتماعها وتكاثفها . وأسهلت صارت سهلة بعد إنصابها أي بعد إتعابها لكم أنصبته أتعبته . وهطلت سالت وقحوطها قلتها ووتاحتها . وتحدبت عليه عطفت وحنت . نضوبها انقطاعها كنضوب الماء ذهابه .