روى المحدثون أيضا أن المسلمين سمعوا ذلك اليوم صائحا من جهة السماء ينادي لا سيف إلا ذو الفقار ولا فتى إلا علي فقال رسول الله ص لمن حضره أ لا تسمعون هذا صوت جبريل . وأما يوم حنين فثبت معه في نفر يسير من بني هاشم بعد أن ولى المسلمون الأدبار وحامى عنه وقتل قوما من هوازن بين يديه حتى ثابت إليه الأنصار وانهزمت هوازن وغنمت أموالها . وأما يوم خيبر فقصته مشهورة . قوله ع نجدة أكرمني الله سبحانه بها النجدة الشجاعة وانتصابها هاهنا على أنها مصدر والعامل فيه محذوف . ثم ذكر ع وفاة رسول الله ص فقال لقد قبض وإن رأسه لعلى صدري ولقد سالت نفسه في كفي فأمررتها على وجهي يقال إن رسول الله
ص قاء دما يسيرا وقت موته وإن عليا ع مسح بذلك الدم وجهه . وقد روي أن أبا طيبة الحجام شرب دمه ع وهو حي فقال له إذن لا يجع بطنك . قوله ع فضجت الدار والأفنية أي النازلون في الدار من الملائكة أي ارتفع ضجيجهم ولجبهم يعني أني سمعت ذلك ولم يسمعه غيري من أهل الدار . والملأ الجماعة يهبط قوم من الملائكة ويصعد قوم والعروج الصعود والهينمة الصوت الخفي والضريح الشق في القبر