فهرس الكتاب

الصفحة 2903 من 5988

قَدْ أَعَدُّوا لِكُلِّ حَقٍّ بَاطِلًا وَ لِكُلِّ قَائِمٍ مَائِلًا وَ لِكُلِّ حَيٍّ قَاتِلًا وَ لِكُلِّ بَابٍ مِفْتَاحًا وَ لِكُلِّ لَيْلٍ مِصْبَاحًا يَتَوَصَّلُونَ إِلَى اَلطَّمَعِ بِالْيَأْسِ لِيُقِيمُوا بِهِ أَسْوَاقَهُمْ وَ يُنْفِقُوا بِهِ أَعْلاَقَهُمْ يَقُولُونَ فَيُشَبِّهُونَ وَ يَصِفُونَ فَيُمَوِّهُونَ قَدْ هَوَّنُوا اَلطَّرِيقَ وَ أَضْلَعُوا اَلْمَضِيقَ فَهُمْ لُمَةُ اَلشَّيْطَانِ وَ حُمَةُ اَلنِّيرَانِ أُولئِكَ حِزْبُ اَلشَّيْطانِ أَلا إِنَّ حِزْبَ اَلشَّيْطانِ هُمُ اَلْخاسِرُونَ الضمير في له وهو الهاء راجع إلى ما التي بمعنى الذي وقيل بل هو راجع إلى الله سبحانه كأنه قال نحمده على ما وفق من طاعته والصحيح هو الأول لأن له في الفقرة الأولى بإزاء عنه في الفقرة الثانية والهاء في عنه ليست عائدة إلى الله وذاد طرد والمصدر الذياد . وخاض كل غمرة مثل قولك ارتكب كل مهلكة وتقحم كل هول والغمرة ما ازدحم وكثر من الماء وكذلك من الناس والجمع غمار . والغصة الشجا والجمع غصص . وتلون له الأدنون تغير عليه أقاربه ألوانا . وتألب عليه الأقصون تجمع عليه الأبعدون عنه نسبا . وخلعت إليه العرب أعنتها مثل معناه أوجفوا إليه مسرعين لمحاربته لأن الخيل إذا خلعت أعنتها كان أسرع لجريها . وضربت إلى محاربته بطون رواحلها كناية عن إسراع العرب نحوه للحرب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت