قوله إن صمت لم يغمه صمته أي لا يحزن لفوات الكلام لأنه يرى الصمت مغنما لا مغرما . قوله وإن ضحك لم يعل صوته هكذا كان ضحك رسول الله ص أكثره التبسم وقد يفر أحيانا ولم يكن من أهل القهقهة والكركرة . قوله وإن بغي عليه صبر هذا من قول الله تعالى ثُمَّ بُغِيَ عَلَيْهِ لَيَنْصُرَنَّهُ اَللَّهُ . قوله نفسه منه في عناء لأنه يتعبها بالعبادة والناس لا يلقون منه عنتا ولا أذى فحالهم بالنسبة إليه خلاف حال نفسه بالنسبة إليه . قوله فصعق همام أغمي عليه ومات قال الله تعالى فَصَعِقَ مَنْ فِي اَلسَّماواتِ وَ مَنْ فِي اَلْأَرْضِ