كان يقال لسانك سبع إن أطلقته أكلك . في حكمة آل داود حقيق على العاقل أن يكون عارفا بزمانه حافظا للسانه مقبلا على شانه . وكان يقال من علم أن كلامه من عمله أقل كلامه فيما لا ينفعه . وقال محمد بن واسع حفظ اللسان أشد على الناس من حفظ الدينار والدرهم .
اجتمع أربعة حكماء من الروم والفرس والهند والصين فقال أحدهم أنا أندم على ما قلت ولا أندم على ما لم أقل وقال الآخر إذا تكلمت بالكلمة ملكتني ولم أملكها وإذا لم أتكلم ملكتها ولم تملكني وقال الآخر عجبت للمتكلم إن رجعت عليه كلمته ضرته وإن لم ترجع لم تنفعه وقال الرابع أنا على رد ما لم أقل أقدر مني على رد ما قلت.