فهرس الكتاب

الصفحة 275 من 5988

إلى أبي بكر موثقا في الحديد هو والعشرة فعفا عنه وعنهم وزوجه أخته أم فروة بنت أبي قحافة وكانت عمياء فولدت للأشعث محمدا وإسماعيل وإسحاق . وخرج الأشعث يوم البناء عليها إلى سوق المدينة فما مر بذات أربع إلا عقرها وقال للناس هذه وليمة البناء وثمن كل عقيرة في مالي فدفع أثمانها إلى أربابها . قال أبو جعفر محمد بن جرير في التاريخ وكان المسلمون يلعنون الأشعث ويلعنه الكافرون أيضا وسبايا قومه وسماه نساء قومه عرف النار وهو اسم للغادر عندهم . وهذا عندي هو الوجه وهو أصح مما ذكره الرضي رحمه الله تعالى من قوله في تفسير قول أمير المؤمنين وإن امرأ دل على قومه السيف أنه أراد به حديثا كان للأشعث مع خالد بن الوليد باليمامة غر فيه قومه ومكر بهم حتى قتلهم فإنا لم نعرف في التواريخ أن الأشعث جرى له باليمامة مع خالد هذا ولا شبهه وأين كندة واليمامة كندة باليمن واليمامة لبني حنيفة ولا أعلم من أين نقل الرضي رحمه الله تعالى هذا . فأما الكلام الذي كان أمير المؤمنين ع قاله على منبر الكوفة فاعترضه فيه الأشعث فإن عليا ع قام إليه وهو يخطب ويذكر أمر الحكمين رجل من أصحابه بعد أن انقضى أمر الخوارج فقال له نهيتنا عن الحكومة ثم أمرتنا بها فما ندري أي الأمرين أرشد فصفق ع بإحدى يديه على الأخرى وقال هذا جزاء من ترك العقدة وكان مراده ع هذا جزاؤكم إذ تركتم الرأي والحزم وأصررتم على إجابة القوم إلى التحكيم فظن الأشعث أنه أراد هذا جزائي حيث تركت الرأي والحزم وحكمت لأن هذه اللفظة محتملة أ لا ترى أن الرئيس

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت