قال أبو إسحاق فسألت محمد بن علي بن الحسين ع ما تراه يعني بقوله هذا فقال أما والله ما تركت ابن عباس حتى سألته عن هذا فقال يقول إنا مع الخوف الشديد مما نحن عليه نطمع أن نلي مثل الذي وليتم و
قال محمد بن إسحاق حدثني جعفر بن محمد ع عن أبيه عن ابن عباس قال بعثني علي ع يوم الجمل إلى طلحة والزبير وبعث معي بمصحف منشور وإن الريح لتصفق ورقه فقال لي قل لهما هذا كتاب الله بيننا وبينكم فما تريدان فلم يكن لهما جواب إلا أن قالا نريد ما أراد كأنهما يقولان الملك فرجعت إلى علي فأخبرته . وقد روى قاضي القضاة رحمه الله في كتاب المغني عن وهب بن جرير قال قال رجل من أهل البصرة لطلحة والزبير إن لكما فضلا وصحبة فأخبراني عن مسيركما