فهرس الكتاب

الصفحة 2720 من 5988

و روي فلما قرعته بالتخفيف أي صدمته بها . وروي هب لا يدري ما يجيبني كما تقول استيقظ وانتبه كأنه كان غافلا ذاهلا عن الحجة فهب لما ذكرتها . أستعديك أطلب أن تعديني عليهم وأن تنتصف لي منهم . قطعوا رحمي لم يرعوا قربه من رسول الله ص . وصغروا عظيم منزلتي لم يقفوا مع النصوص الواردة فيه . وأجمعوا على منازعتي أمرا هو لي أي بالأفضلية أنا أحق به منهم هكذا ينبغي أن يتأول كلامه . وكذلك قوله إنما أطلب حقا لي وأنتم تحولون بيني وبينه وتضربون وجهي دونه . قال ثم قالوا ألا إن في الحق أن تأخذه وفي الحق أن تتركه قال لم يقتصروا على أخذ حقي ساكتين عن الدعوى ولكنهم أخذوه وادعوا أن الحق لهم وأنه يجب علي أن أترك المنازعة فيه فليتهم أخذوه معترفين بأنه حقي فكانت المصيبة به أخف وأهون . واعلم أنه قد تواترت الأخبار عنه ع بنحو من هذا القول نحو

قوله ما زلت مظلوما منذ قبض الله رسوله حتى يوم الناس هذا و

قوله اللهم أخز قريشا فإنها منعتني حقي وغصبتني أمري و

قوله فجزى قريشا عني الجوازي فإنهم ظلموني حقي واغتصبوني سلطان ابن أمي

و

قوله وقد سمع صارخا ينادي أنا مظلوم فقال هلم فلنصرخ معا فإني ما زلت مظلوما و

قوله وإنه ليعلم أن محلي منها محل القطب من الرحى و

قوله أرى تراثي نهبا و

قوله أصغيا بإنائنا وحملا الناس على رقابنا و

قوله إن لنا حقا إن نعطه نأخذه وإن نمنعه نركب أعجاز الإبل وإن طال السرى و

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت