فهرس الكتاب

الصفحة 2705 من 5988

الخبر النبوي حرمة المسلم فوق كل حرمة دمه وعرضه وماله . قال ع وشد بالإخلاص والتوحيد حقوق المسلمين في معاقدها لأن الإخلاص والتوحيد داعيان إلى المحافظة على حقوق المسلمين صارفان عن انتهاك محارمهم . قال فالمسلم من سلم الناس هذا لفظ الخبر النبوي بعينه . قوله ولا يحل أذى المسلم إلا بما يجب أي إلا بحق وهو الكلام الأول وإنما أعاده تأكيدا . ثم أمر بمبادرة الموت وسماه الواقعة العامة لأنه يعم الحيوان كله ثم سماه خاصة أحدكم لأنه وإن كان عاما إلا أن له مع كل إنسان بعينه خصوصية زائدة على ذلك العموم . قوله فإن الناس أمامكم أي قد سبقوكم والساعة تسوقكم من خلفكم . ثم أمر بالتخفف وهو القناعة من الدنيا باليسير وترك الحرص عليها فإن المسافر الخفيف أحرى بالنجاة ولحاق أصحابه وبلوغ المنزل من الثقيل .

و قوله فإنما ينتظر بأولكم آخركم أي إنما ينتظر ببعث الموتى المتقدمين أن يموت الأواخر أيضا فيبعث الكل جميعا في وقت واحد . ثم ذكر أنهم مسئولون عن كل شي ء حتى عن البقاع لم استوطنتم هذه وزهدتم في هذه ولم أخربتم هذه الدار وعمرتم هذه الدار وحتى عن البهائم لم ضربتموها لم أجعتموها . وروي فإن البأس أمامكم يعني الفتنة والرواية الأولى أظهر و

قد ورد في الأخبار النبوية لينتصفن للجماء من القرناء و

جاء في الخبر الصحيح إن الله تعالى عذب إنسانا بهر حبسه في بيت وأجاعه حتى هلك

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت