الخبر الثالث إن الله عهد إلي في علي عهدا فقلت يا رب بينه لي قال اسمع إن عليا راية الهدى وإمام أوليائي ونور من أطاعني وهو الكلمة التي ألزمتها المتقين من أحبه فقد أحبني ومن أطاعه فقد أطاعني فبشره بذلك فقلت قد بشرته يا رب فقال أنا عبد الله وفي قبضته فإن يعذبني فبذنوبي لم يظلم شيئا وإن يتم لي ما وعدني فهو أولى وقد دعوت له فقلت اللهم اجل قلبه واجعل ربيعه الإيمان بك قال قد فعلت ذلك غير أني مختصه بشي ء من البلاء لم أختص به أحدا من أوليائي فقلت رب أخي وصاحبي قال إنه سبق في علمي أنه لمبتل ومبتلى
ذكره أبو نعيم الحافظ في حلية الأولياء عن أبي برزة الأسلمي ثم رواه بإسناد آخر بلفظ آخر عن أنس بن مالك أن رب العالمين عهد في علي إلي عهدا أنه راية الهدى ومنار الإيمان وإمام أوليائي ونور جميع من أطاعني إن عليا أميني غدا في القيامة وصاحب رايتي بيد علي مفاتيح خزائن رحمة ربي
الخبر الرابع من أراد أن ينظر إلى نوح في عزمه وإلى آدم في علمه وإلى إبراهيم في حلمه وإلى موسى في فطنته وإلى عيسى في زهده فلينظر إلى علي بن أبي طالب رواه أحمد بن حنبل في المسند ورواه أحمد البيهقي في صحيحه
الخبر الخامس من سره أن يحيا حياتي ويموت ميتتي ويتمسك بالقضيب من الياقوتة التي خلقها الله تعالى بيده ثم قال لها كوني فكانت فليتمسك بولاء علي بن أبي طالب
ذكره أبو نعيم الحافظ في كتاب حلية الأولياء ورواه أبو عبد الله بن حنبل في المسند في كتاب فضائل علي بن أبي طالب وحكاية لفظ أحمد رضي الله عنه من أحب أن يتمسك بالقضيب الأحمر الذي غرسه الله في جنة عدن بيمينه فليتمسك بحب علي بن أبي طالب
الخبر السادس والذي نفسي بيده لو لا أن تقول طوائف من أمتي فيك ما قالت النصارى في ابن مريم لقلت اليوم فيك مقالا لا نمر بملإ من المسلمين إلا أخذوا التراب من تحت قدميك للبركة ذكره أبو عبد الله أحمد بن حنبل في المسند