فهرس الكتاب

الصفحة 2500 من 5988

و لم يقل إن الشواء والنشوة والسر في هذا أنه كأنه يجعل هذا الشواء شخصا من جملة أشخاص داخلة تحت نوع واحد ويقول إن واحدا منها أيها كان فهو من لذة العيش وإن لم يحصل له كل أشخاص ذلك النوع ومراده تقرير فضيلة هذه الخصال في النفوس أي متى حصل للإنسان فوز ما بها فقد حصل له الشرف وهذا المعنى وإن أعطاه لفظة الفوز بالألف واللام إذا قصد بها الجنسية إلا أنه قد يسبق إلى الذهن منها الاستغراق لا الجنسية فأتى بلفظة لا توهم الاستغراق وهي اللفظة المنكرة وهذا دقيق وهو من لباب علم البيان

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت