و كذلك النهي عن المنكر واجب وقد يحتاج الإنسان إلى الاستعانة بالغير على تغييره ورد القاضي إلى منهج الصلاح فلا بد له أن يشرح للغير حال ذلك الإنسان المرتكب المنكر ومن ذكر الإنسان بلقب مشهور فعرف عن عيبه كالأعرج والأعمش المحدثين لم يكن مغتابا إذا لم يقصد الغض والنقص . والصحيح أن المجاهر بالفسق لا غيبة له كصاحب الماخور والمخنث ومن يدعو الناس إلى نفسه أبنة وكالعشار والمستخرج بالضرب فإن هؤلاء غير كارهين لما يذكرون به وربما تفاخروا بذلك و
قد قال النبي ص من ألقى جلباب الحياء عن وجهه فلا غيبة له وقال عمر ليس لفاجر حرمة وأراد المجاهر بالفسق دون المستتر . وقال الصلت بن طريف قلت للحسن رحمه الله الرجل الفاجر المعلن بالفجور غير مراقب هل ذكري له بما فيه غيبة فقال لا ولا كرامة له