كان أحدهما قائلا والآخر مستمعا فالمستمع لا يخرج من إثم الغيبة إلا بأن ينكر بلسانه فإن خاف فبقلبه وإن قدر على القيام أو قطع الكلام بكلام آخر لزمه ذلك فإن قال بلسانه اسكت وهو مريد للغيبة بقلبه فذلك نفاق ولا يخرجه عن الإثم إلا أن يكرهه بقلبه ولا يكفي أن يشير باليد أي اكفف أو بالحاجب والعين فإن ذلك استحقار للمذكور بل ينبغي أن يذب عنه صريحا
فقد قال رسول الله ص من أذل عنده مؤمن وهو يقدر على أن ينصره فلم ينصره أذله الله يوم القيامة على رءوس الخلائق