فهرس الكتاب

الصفحة 249 من 5988

أن الموت عند الجمل وأنه ما دام قائما فالحرب لا تطفأ وضع سيفه على عاتقه وعطف نحوه وأمر أصحابه بذلك ومشى نحوه والخطام مع بني ضبة فاقتتلوا قتالا شديدا واستحر القتل في بني ضبة فقتل منهم مقتلة عظيمة وخلص علي ع في جماعة من النخع وهمدان إلى الجمل فقال لرجل من النخع اسمه بجير دونك الجمل يا بجير فضرب عجز الجمل بسيفه فوقع لجنبه وضرب بجرانه الأرض وعج عجيجا لم يسمع بأشد منه فما هو إلا أن صرع الجمل حتى فرت الرجال كما يطير الجراد في الريح الشديدة الهبوب واحتملت عائشة بهودجها فحملت إلى دار عبد الله بن خلف وأمر علي ع بالجمل أن يحرق ثم يذرى في الريح

و قال ع لعنه الله من دابة فما أشبهه بعجل بني إسرائيل ثم قرأ وَ اُنْظُرْ إِلى إِلهِكَ اَلَّذِي ظَلْتَ عَلَيْهِ عاكِفًا لَنُحَرِّقَنَّهُ ثُمَّ لَنَنْسِفَنَّهُ فِي اَلْيَمِّ نَسْفًا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت