فهرس الكتاب

الصفحة 2422 من 5988

فقال المغيرة بن الأخنس وكان رجلا وقاحا وكان من شيعة عثمان وخلصائه إنك والله لتكفن عنه أو لتكفن فإنه أقدر عليك منك عليه وإنما أرسل هؤلاء القوم من المسلمين إعزازا لتكون له الحجة عندهم عليك فقال له علي ع يا ابن اللعين الأبتر والشجرة التي لا أصل لها ولا فرع أنت تكفني فو الله ما أعز الله امرأ أنت ناصره اخرج أبعد الله نواك ثم اجهد جهدك فلا أبقى الله عليك ولا على أصحابك إن أبقيتم . فقال له زيد إنا والله ما جئناك لنكون عليك شهودا ولا ليكون ممشانا إليك حجة ولكن مشينا فيما بينكما التماس الأجر أن يصلح الله ذات بينكما ويجمع كلمتكما ثم دعا له ولعثمان وقام فقاموا معه . وهذا الخبر يدل على أن اللفظة أنت تكفني وليست كما ذكره الرضي رحمه الله أنت تكفيني لكن الرضا طبق هذه اللفظة على ما قبلها وهو قوله أنا أكفيكه ولا شبهة أنها رواية أخرى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت