فهرس الكتاب

الصفحة 2264 من 5988

قال أبو جعفر ومر في طريقه بالقرية المعروفة بالمحمدية فخرج منها رجل من موالي الهاشميين فحمل على بعض السودان فقتله ودخل القرية فقال له أصحابه ائذن لنا في انتهاب القرية وطلب قاتل صاحبنا فقال لا سبيل إلى ذلك دون أن نعرف ما عند أهلها وهل فعل القاتل ما فعل عن رأيهم ونسائلهم أن يدفعوه إلينا فإن فعلوا وإلا حل لنا قتالهم وعجل المسير من القرية فتركها وسار . قال أبو جعفر ثم مر على القرية المعروفة بالكرخ فأتاه كبراؤها وأقاموا له الأنزال وبات ليلته تلك عندهم فلما أصبح أهدى له رجل من أهل القرية المسماة جبى فرسا كميتا فلم يجد سرجا ولا لجاما فركبه بحبل وسنفه بحبل ليف . قلت هذا تصديق قول أمير المؤمنين ع كأنه به قد سار في الجيش الذي ليس له غبار ولا لجب ولا قعقعة لجم ولا حمحمة خيل يثيرون الأرض بأقدامهم كأنها أقدام النعام . قال أبو جعفر وأول مال صار إليه مائتا دينار وألف درهم لما نزل القرية المعروفة بالجعفرية أحضر بعض رؤسائها وسأله عن المال فجحد فأمر بضرب عنقه فلما خاف

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت