فهرس الكتاب

الصفحة 2254 من 5988

قوله لا تجتمع أمتي على ضلالة وسألت ربي ألا تجتمع أمتي على ضلالة فأعطانيها ولم يكن الله ليجمع أمتي على ضلال ولا خطإ و

قوله ع عليكم بالسواد الأعظم و

قوله من خرج من الجماعة قيد شبر فقد خلع ربقة الإسلام عن عنقه و

قوله من فارق الجماعة مات ميتة جاهلية و

قوله من سره بحبوحة الجنة فيلزم الجماعة . والأخبار في هذا المعنى كثيرة جدا . ثم قال ع من دعا إلى هذا الشعار فاقتلوه يعني الخوارج وكان شعارهم أنهم يحلقون وسط رءوسهم ويبقى الشعر مستديرا حوله كالإكليل . قال ولو كان تحت عمامتي هذه أي لو اعتصم واحتمى بأعظم الأشياء حرمة فلا تكفوا عن قتله . ثم ذكر أنه إنما حكم الحكمان ليحييا ما أحياه القرآن أي ليجتمعا على ما شهد القرآن باستصوابه واستصلاحه ويميتا ما أماته القرآن أي ليفترقا ويصدا وينكلا عما كرهه القرآن وشهد بضلاله . والبجر بضم الباء الشر العظيم قال الراجز

أرمي عليها وهي شي ء بجر

أي داهية . ولا ختلتكم أي خدعتكم ختله وخاتله أي خدعه والتخاتل التخادع ولا لبسته عليكم أي جعلته مشتبها ملتبسا ألبست عليهم الأمر ألبسه بالكسر . والملأ الجماعة من الناس والصمد القصد . قال سبق شرطنا سوء رأيهما لأنا اشترطنا عليهما في كتاب الحكومة ما لا مضرة علينا مع تأمله فيما فعلاه من اتباع الهوى وترك النصيحة للمسلمين

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت