فهرس الكتاب

الصفحة 2188 من 5988

و ما كنت في الأنصار نكسا مؤنبا

طويل عماد المجد رحبا فناؤه

خصيبا إذا ما رائد الحي أجدبا

عظيم رماد النار لم يك فاحشا

و لا فشلا يوم النزال مغلبا

و كنت ربيعا ينفع الناس سيبه

و سيفا جرازا باتك الحد مقضبا

فمن يك مسرورا بقتل ابن محصن

فعاش شقيا ثم مات معذبا

و غودر منكبا لفيه ووجهه

يعالج رمحا ذا سنان وثعلبا

فإن يقتلوا الحر الكريم ابن محصن

فنحن قتلنا ذا الكلاع وحوشبا

و إن يقتلوا ابني بديل وهاشما

فنحن تركنا منكم القرن أعضبا

و نحن تركنا حميرا في صفوفكم

لدى الحرب صرعى كالنخيل مشذبا

و أفلتنا تحت الأسنة مرثد

و كان قديما في الفرار مدربا

و نحن تركنا عند مختلف القنا

أخاكم عبيد الله لحما ملحبا

بصفين لما ارفض عنه رجالكم

و وجه ابن عتاب تركناه ملغبا

و طلحة من بعد الزبير ولم ندع

لضبة في الهيجا عريفا ومنكبا

و نحن أحطنا بالبعير وأهله

و نحن سقيناكم سماما مقشبا

قال نصر وكان ابن محصن من أعلام أصحاب علي ع قتل في المعركة وجزع علي ع لقتله . قال وفي قتل هاشم بن عتبة يقول أبو الطفيل عامر بن واثلة الكناني وهو من الصحابة وقيل إنه آخر من بقي من صحب رسول الله ص وشهد مع علي صفين وكان من مخلصي الشيعة

يا هاشم الخير جزيت الجنه

قاتلت في الله عدو السنه

و التاركي الحق وأهل الظنه

أعظم بما فزت به من منه

صيرني الدهر كأني شنه

و سوف تعلو حول قبري رنه

من زوجة وحوبة وكنه

قال نصر والحوبة القرابة يقال لي في بني فلان حوبة أي قربى . قال نصر وقال رجل من عذرة من أهل الشام

لقد رأيت أمورا كلها عجب

و ما رأيت كأيام بصفينا

لما غدوا وغدونا كلنا حنق

كما رأيت الجمال الجلة الجونا

خيل تجول وأخرى في أعنتها

و آخرون على غيظ يرامونا

ثم ابتذلنا سيوفا في جماجمهم

و ما نساقيهم من ذاك يجزونا

كأنها في أكف القوم لامعة

سلاسل البرق يجدعن العرانينا

ثم انصرفنا كأشلاء مقطعة

و كلهم عند قتلاهم يصلونا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت