فبعث معاوية بالشعر إلى عبد الله بن هاشم فكتب في جوابه من السجن
معاوي إن المرء عمرا أبت له
ضغينة صدر ودها غير سالم
يرى لك قتلي يا ابن حرب وإنما
يرى ما يرى عمرو ملوك الأعاجم
على أنهم لا يقتلون أسيرهم
إذا كان فيه منعة للمسالم
و قد كان منا يوم صفين نفرة
عليك جناها هاشم وابن هاشم
قضى الله فيها ما قضى ثمت انقضى
و ما ما مضى إلا كأضغاث حالم
فإن تعف عني تعف عن ذي قرابة
و إن تر قتلي تستحل محارمي
هذه رواية نصر بن مزاحم .