جاء في الأخبار الصحيحة أيضا أن جماعة من أصحاب الصفة مر بهم أبو سفيان بن حرب بعد إسلامه فعضوا أيديهم عليه وقالوا وا أسفاه كيف لم تأخذ السيوف مأخذها من عنق عدو الله وكان معه أبو بكر فقال لهم أ تقولون هذا لسيد البطحاء فرفع قوله إلى رسول الله ص فأنكره وقال لأبي بكر انظر لا تكون أغضبتهم فتكون قد أغضبت ربك فجاء أبو بكر إليهم وترضاهم وسألهم أن يستغفروا له فقالوا غفر الله لك . قوله فحق لنا يقال حق له أن يفعل كذا وهو حقيق به وهو محقوق به أي خليق له والجمع أحقاء ومحقوقون . ويسني يسهل وصدف عن الأمر يصدف أي انصرف عنه ونزغات الشيطان ما ينزغ به بالفتح أي يفسد ويغرى ونفثاته ما ينفث به وينفث بالضم والكسر أي يخيل ويسحر . واعقلوها على أنفسكم أي اربطوها والزموها