فهرس الكتاب

الصفحة 2129 من 5988

قال الرضي رحمه الله تعالى الوذحة الخنفساء وهذا القول يومئ به إلى الحجاج وله مع الوذحة حديث ليس هذا موضع ذكره الصعيد التراب ويقال وجه الأرض والجمع صعد وصعدات كطريق وطرق وطرقات والالتدام ضرب النساء صدورهن في النياحة ولا خالف عليها لا مستخلف . قوله ولهمت كل امرئ منكم نفسه أي أذابته وأنحلته هممت الشحم أي أذبته ويروى ولأهمت كل امرئ وهو أصح من الرواية الأولى أهمني الأمر أي أحزنني . وتاه عن فلان رأيه أي عزب وضل . ثم ذكر أنه يود ويتمنى أن يفرق الله بينه وبينهم ويلحقه بالنبي ص وبالصالحين من أصحابه كحمزة وجعفر ع وأمثالهما ممن كان أمير المؤمنين يثني عليه ويحمد طريقته من الصحابة فمضوا قدما أي متقدمين غير معرجين ولا معردين . وأوجفوا أسرعوا ويقال غنيمة باردة وكرامة باردة أي لم تؤخذ بحرب ولا عسف وذلك لأن المكتسب بالحرب جار في المعنى لما يلاقي ويعاني في حصوله من المشقة . وغلام ثقيف المشار إليه هو الحجاج بن يوسف والذيال التائه وأصله من ذال أي تبختر وجر ذيله على الأرض والميال الظالم . ويأكل خضرتكم يستأصل أموالكم ويذيب شحمتكم مثله وكلتا اللفظتين استعارة .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت