فهرس الكتاب

الصفحة 2126 من 5988

هنيئا مريئا مريعا مربعا مرتعا وابلا سابلا مسيلا مجللا درا نافعا غير ضار عاجلا غير رائث غيثا اللهم تحيي به العباد وتغيث به البلاد وتجعله بلاغا للحاضر منا والباد اللهم أنزل علينا في أرضنا زينتها وأنزل علينا في أرضنا سكنها اللهم أنزل علينا ماء طهورا فأحي به بلدة ميتا واسقه مما خلقت لنا أنعاما وأناسي كثيرا . وروى عبد الله بن مسعود أن عمر بن الخطاب خرج يستسقي بالعباس فقال اللهم إنا نتقرب إليك بعم نبيك وقفية آبائه وكبر رجاله فإنك قلت وقولك الحق وَ أَمَّا اَلْجِدارُ فَكانَ لِغُلامَيْنِ يَتِيمَيْنِ فِي اَلْمَدِينَةِ الآية فحفظتهما لصلاح أبيهما فاحفظ اللهم نبيك في عمه فقد دلونا به إليك مستشفعين ومستغفرين ثم أقبل على الناس فقال استغفروا ربكم إنه كان غفارا . قال ابن مسعود رأيت العباس يومئذ وقد طال عمر وعيناه تنضحان وسبائبة تجول على صدره وهو يقول اللهم أنت الراعي فلا تهمل الضالة ولا تدع الكسير بدار مضيعة فقد ضرع الصغير ورق الكبير وارتفعت الشكوى وأنت تعلم السر وأخفى اللهم أغثهم بغياثك من قبل أن يقنطوا فيهلكوا إنه لا ييأس من رحمة الله إلا القوم الكافرون .

قال فنشأت طريرة من سحاب وقال الناس ترون ترون ثم تلاءمت واستتمت ومشت فيها ريح ثم هدت ودرت فو الله ما برحوا حتى اعتلقوا الأحذية وقلصوا المآزر وطفق الناس يلوذون بالعباس يمسحون أركانه ويقولون هنيئا لك ساقي الحرمين

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت