قد أيفع أو كرب ثم قال اللهم ساد الخلة وكاشف الكربة أنت عالم غير معلم ومسئول غير مبخل وهذه عبداؤك وإماؤك بعذارات حرمك يشكون إليك سنتهم التي أذهبت الخف والظلف فاسمعن اللهم وأمطرن علينا غيثا مغدقا مريعا سحا طبقا دراكا . قالت فو رب الكعبة ما راموا حتى انفجرت السماء بمائها واكتظ الوادي بثجيجه وانصرف الناس يقولون لعبد المطلب هنيئا لك سيد البطحاء وفي رواية أبي عبيدة معمر بن المثنى قال فسمعنا شيخان قريش وجلتها عبد الله بن جدعان وحرب بن أمية وهشام بن المغيرة يقولون لعبد المطلب هنيئا لك أبا البطحاء وفي ذلك قال شاعر من قريش وقد روي هذا الشعر لرقيقة
بشيبة الحمد أسقى الله بلدتنا
و قد فقدنا الحيا واجلوذ المطر
فجاد بالماء وسمي له سبل
سحا فعاشت به الأنعام والشجر
و
في الحديث من رواية أنس بن مالك أصاب أهل المدينة قحط على عهد رسول الله ص فقام إليه رجل وهو يخطب يوم جمعة فقال يا رسول الله هلك الشاء هلك الزرع ادع الله لنا أن يسقينا فمد ع يده ودعا واستسقى
و إن السماء كمثل الزجاجة فهاجت ريح ثم أنشأت سحابا ثم اجتمع ثم أرسلت عزاليها فخرجنا نخوض الماء حتى أتينا منازلنا ودام القطر فقام إليه الرجل في اليوم الثالث فقال يا رسول الله تهدمت البيوت ادع الله أن يحبسه عنا فتبسم رسول الله ص ثم رفع يده وقال اللهم حوالينا ولا علينا قال أنس فو الذي بعث محمدا بالحق لقد نظرت إلى السحاب وإنه لقد انجاب حول المدينة كالإكليل و