أ جاعل أنت بيقورا مسلعة
ذريعة لك بين الله والمطر
فاعتكرت ردف بعضها بعضا وأصل عكر عطف والعكرة الكرة و
في الحديث قال له قوم يا رسول الله نحن الفرارون فقال بل أنتم العكارون إن شاء الله . والبيت الذي ذكره الرضي رحمه الله لذي الرمة لا أعرفه إلا حراجيج وهكذا رأيته بخط ابن الخشاب رحمه الله والحرجوج الناقة الضامرة في طول . وفيه مسألة نحوية وهي أنه كيف نقض النفي من ما تنفك وهو غير جائز كما لا يجوز ما زال زيد إلا قائما وجوابها أن تنفك هاهنا تامة أي ما تنفصل ومناخة منصوب على الحال . قوله وأخلفتنا مخايل الجود أي كلما شمنا برقا واختلنا سحابا أخلفنا ولم يمطر . والجود المطر الغزير ويروى مخايل الجود بالضم .