و تشخصهم الأسفار تخرجهم من منزل إلى منزل شخص الرجل وأشخصه غيره وغل الأيدي جعلها في الأغلال جمع غل بالضم وهو القيد والقطران الهناء قطرت البعير أي طليته بالقطران قال
كما قطر المهنوءة الرجل الطالي
و بعير مقطور وهذا من الألفاظ القرآنية قال تعالى سَرابِيلُهُمْ مِنْ قَطِرانٍ وَ تَغْشى وُجُوهَهُمُ اَلنَّارُ والمعنى أن النار إلى القطران سريعة جدا . ومقطعات النيران أي ثياب من النيران قد قطعت وفصلت لهم وقيل المقطعات قصار الثياب والكلب الشدة والجلب واللجب الصوت والقصيف الصوت الشديد . لا يقصم كبولها لا يكسر قيودها الواحد كبل . ثم ذكر أن عذابهم سرمدي وأنه لا نهاية له نعوذ بالله من عذاب ساعة واحدة فكيف من العذاب الأبدي