فهرس الكتاب

الصفحة 2048 من 5988

جاء في الأثر من اعتز بغير الله ذل ومن تكثر بغير الله قل وكان يقال ليس فقيرا من استغنى بالله وقال الحسن وا عجبا للوط نبي الله قال لَوْ أَنَّ لِي بِكُمْ قُوَّةً أَوْ آوِي إِلى رُكْنٍ شَدِيدٍ أ تراه أراد ركنا أشد وأقوى من الله . واستدل العلماء على ثبوت الصانع سبحانه بما دل عليه فحوى قوله ع ومفزع كل ملهوف وذلك أن النفوس ببدائها تفزع عند الشدائد والخطوب الطارقة إلى الالتجاء إلى خالقها وبارئها أ لا ترى راكبي السفينة عند تلاطم الأمواج كيف يجأرون إليه سبحانه اضطرارا لا اختيارا فدل ذلك على أن العلم به مركوز في النفس قال سبحانه وَ إِذا مَسَّكُمُ اَلضُّرُّ فِي اَلْبَحْرِ ضَلَّ مَنْ تَدْعُونَ إِلاَّ إِيَّاهُ . ثم قال ع من تكلم سمع نطقه ومن سكت علم سره يعني أنه يعلم ما ظهر وما بطن . ثم قال ومن عاش فعليه رزقه ومن مات فإليه منقلبه أي هو مدبر الدنيا والآخرة والحاكم فيهما . ثم انتقل عن الغيبة إلى الخطاب فقال لم ترك العيون

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت