فهرس الكتاب

الصفحة 1969 من 5988

لَمْ يُفْتَقَدْ أُولَئِكَ مَصَابِيحُ اَلْهُدَى وَ أَعْلاَمُ اَلسُّرَى لَيْسُوا بِالْمَسَايِيحِ وَ لاَ اَلْمَذَايِيعِ اَلْبُذُرِ أُولَئِكَ يَفْتَحُ اَللَّهُ لَهُمْ أَبْوَابَ رَحْمَتِهِ وَ يَكْشِفُ عَنْهُمْ ضَرَّاءَ نِقْمَتِهِ أَيُّهَا اَلنَّاسُ سَيَأْتِي عَلَيْكُمْ زَمَانٌ يُكْفَأُ فِيهِ اَلْإِسْلاَمُ كَمَا يُكْفَأُ اَلْإِنَاءُ بِمَا فِيهِ أَيُّهَا اَلنَّاسُ إِنَّ اَللَّهَ قَدْ أَعَاذَكُمْ مِنْ أَنْ يَجُورَ عَلَيْكُمْ وَ لَمْ يُعِذْكُمْ مِنْ أَنْ يَبْتَلِيَكُمْ وَ قَدْ قَالَ جَلَّ مِنْ قَائِلٍ إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ وَ إِنْ كُنَّا لَمُبْتَلِينَ قال الرضي رحمه الله تعالى أما قوله ع كل مؤمن نومة فإنما أراد به الخامل الذكر القليل الشر والمساييح جمع مسياح وهو الذي يسيح بين الناس بالفساد والنمائم والمذاييع جمع مذياع وهو الذي إذا سمع لغيره بفاحشة أذاعها ونوه بها والبذر جمع بذور وهو الذي يكثر سفهه ويلغو منطقه شهد حضر وكفأت الإناء أي قلبته وكببته وقال ابن الأعرابي يجوز أكفأته أيضا والبذر جمع بذور مثل صبور وصبر وهو الذي يذيع الأسرار وليس كما قال الرضي رحمه الله تعالى فقد يكون الإنسان بذورا وإن لم يكثر سفهه ولم يلغ منطقه بأن يكون علنة مذياعا من غير سفه ولا لغو والضراء الشدة ومثلها البأساء وهما اسمان مؤنثان من غير تذكير وأجاز الفراء أن يجمع على آضر وأبؤس كما يجمع النعماء على أنعم .

و اعلم أنه قد جاء في التواضع وهضم النفس شي ء كثير ومن ذلك

الحديث المرفوع من تواضع لله رفعه الله ومن تكبر على الله وضعه و

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت