فسر ص بذلك و
قوله أذل الله من أذل قريشا قالها ثلاثا و
كقوله
أنا النبي لا كذب
أنا ابن عبد المطلب
و
كقوله الناس تبع لقريش برهم لبرهم وفاجرهم لفاجرهم و
كقوله أنا ابن الأكرمين و
قوله لبني هاشم والله لا يبغضكم أحد إلا أكبه الله على منخريه في النار و
قوله ما بال رجال يزعمون أن قرابتي غير نافعة بلى إنها لنافعة وإنه لا يبغض أحد أهلي إلا حرمه الله الجنة . والأخبار الواردة في فضائل قريش وبني هاشم وشرفهم كثيرة جدا ولا نرى الإطالة هاهنا باستقصائها . وسطع الصبح يسطع سطوعا أي ارتفع والسطيع الصبح والزند العود تقدح به النار وهو الأعلى والزندة السفلى فيها ثقب وهي الأنثى فإذا اجتمعا قيل زندان ولم يقل زندتان تغليبا للتذكير والجمع زناد وأزند وأزناد . والقصد الاعتدال وكلامه الفصل أي الفاصل والفارق بين الحق والباطل وهو مصدر بمعنى الفاعل كقولك رجل عدل أي عادل . والهفوة الزلة هفا يهفو والغباوة الجهل وقلة الفطنة يقال غبيت عن الشي ء وغبيت