فهرس الكتاب

الصفحة 1791 من 5988

و الأزل بفتح الهمزة الضيق ويقتصون يتبعون قال سبحانه وتعالى وَ قالَتْ لِأُخْتِهِ قُصِّيهِ . ويعفون بكسر العين عففت عن كذا أعف عفا وعفة وعفافة أي كففت فأنا عف وعفيف وامرأة عفة وعفيفة وقد أعفه الله واستعف عن المسألة أي عف . وتعفف الرجل أي تكلف العفة ويروى ولا يعفون عن عيب أي لا يصفحون . ومفزعهم ملجؤهم وفيما يرى أي فيما يظن ويرى بفتح الياء أي فيما يراه هو وروي بعرا وثيقات . يقول إن عادة الله تعالى ألا يقصم الجبابرة إلا بعد الإمهال والاستدراج بإضافة النعم عليهم وألا يجير أولياءه وينصرهم إلا بعد بؤس وبلاء يمتحنهم به ثم قال لأصحابه إن في دون ما استقبلتم من عتب لمعتبر أي من مشقة يعني بما استقبلوه ما لاقوه في مستقبل زمانهم من الشيب وولاة السوء وتنكر الوقت وسمى المشقة عتبا لأن العتب مصدر عتب عليه أي وجد عليه فجعل الزمان كالواجد عليهم القائم في إنزال مشاقه بهم مقام الإنسان ذي الموجدة يعتب على صاحبه وروي من عتب بفتح التاء جمع عتبة يقال لقد حمل فلان على عتبة أي أمر كريه من البلاء وفي المثل ما في هذا الأمر رتب ولا عتب أي شدة وروي أيضا من عنت وهو الأمر الشاق وما استدبروه من خطب يعني به ما تصرم عنهم من الحروب والوقائع التي قضوها ونضوها واستدبروها ويروى واستدبرتم من خصب وهو رخاء العيش وهذا يقتضي المعنى الأول أي وما خلفتم وراءكم من الشباب والصحة وصفو العيشة . ثم قال ما كل ذي قلب بلبيب الكلام إلى آخره وهو مأخوذ من قول الله

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت