في مدحه والثناء عليه لأنهم لو وجدوا عيبا غير ذلك لذكروه ولو بالغ أمير المؤمنين وبذل جهده في أن يثنى أعداؤه وشانئوه عليه من حيث لا يعلمون لم يستطع إلى أن يجد إلى ذلك طريقا ألطف من هذه الطريق التي أسلكهم الله تعالى فيها وهداهم إلى منهاجها فظنوا أنهم يغضون منه وإنما أعلوا شأنه ويضعون من قدره وإنما رفعوا منزلته ومكانه