فهرس الكتاب

الصفحة 174 من 5988

اللام في للرجال مفتوحة وفي ليوم مكسورة وأسف الرجل إذا دخل في الأمر الدني ء أصله من أسف الطائر إذا دنا من الأرض في طيرانه والضغن الحقد . وقوله مع هن وهن أي مع أمور يكنى عنها ولا يصرح بذكرها وأكثر ما يستعمل ذلك في الشر قال

على هنوات شرها متتابع

يقول ع إن عمر لما طعن جعل الخلافة في ستة هو ع أحدهم ثم تعجب من ذلك فقال متى اعترض الشك في مع أبي بكر حتى أقرن بسعد بن أبي وقاص وعبد الرحمن بن عوف وأمثالهما لكني طلبت الأمر وهو موسوم بالأصاغر منهم كما طلبته أولا وهو موسوم بأكابرهم أي هو حقي فلا أستنكف من طلبه إن كان المنازع فيه جليل القدر أو صغير المنزلة . وصغا الرجل بمعنى مال الصغو الميل بالفتح والكسر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت