فهرس الكتاب

الصفحة 1693 من 5988

أصابها سباء فصارت إلى العاص بن وائل بعد جماعة من قريش فأولدها عمرا . قال أبو عمر يقال إنه جعل لرجل ألف درهم على أن يسأل عمرا وهو على المنبر من أمه فسأله فقال أمي سلمى بنت حرملة تلقب بالنابغة من بني عنزة ثم أحد بني جلان وأصابتها راح العرب فبيعت بعكاظ فاشتراها الفاكه بن المغيرة ثم اشتراها منه عبد الله بن جدعان ثم صارت إلى العاص بن وائل فولدت فأنجبت فإن كان جعل لك شي ء فخذ . وقال المبرد في كتاب الكامل اسمها ليلى وذكر هذا الخبر وقال إنها لم تكن في موضع مرضي قال المبرد وقال المنذر بن الجارود مرة لعمرو بن العاص أي رجل أنت لو لا أن أمك أمك فقال إني أحمد الله إليك لقد فكرت البارحة فيها فأقبلت أنقلها في قبائل العرب ممن أحب أن تكون منها فما خطرت لي عبد القيس على بال . وقال المبرد ودخل عمرو بن العاص مكة فرأى قوما من قريش قد جلسوا حلقة فلما رأوه رمقوه بأبصارهم فعدل إليهم فقال أحسبكم كنتم في شي ء من ذكري قالوا أجل كنا نمثل بينك وبين أخيك هشام بن العاص أيكما أفضل فقال عمرو إن لهشام علي أربعة أمه بنت هشام بن المغيرة وأمي من قد عرفتم وكان أحب إلى أبيه مني وقد علمتم معرفة الوالد بولده وأسلم قبلي واستشهد وبقيت . وروى أبو عبيدة معمر بن المثنى في كتاب الأنساب أن عمرا اختصم فيه يوم

ولادته رجلان أبو سفيان بن حرب والعاص بن وائل فقيل لتحكم أمه فقالت أمه إنه من العاص بن وائل فقال أبو سفيان أما إني لا أشك أني وضعته في رحم أمه فأبت إلا العاص . فقيل لها أبو سفيان أشرف نسبا فقالت إن العاص بن وائل كثير النفقة علي وأبو سفيان شحيح . ففي ذلك يقول حسان بن ثابت لعمرو بن العاص حيث هجاه مكافئا له عن هجاء رسول الله ص

أبوك أبو سفيان لا شك قد بدت

لنا فيك منه بينات الدلائل

ففاخر به إما فخرت ولا تكن

تفاخر بالعاص الهجين بن وائل

و إن التي في ذاك يا عمرو حكمت

فقالت رجاء عند ذاك لنائل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت