و الأفعى يوصف بالإطراق وكذلك الأسد والنمر والرجل الشجاع وكان معاوية يقول في علي ع الشجاع المطرق وقال الشاعر وذكر أفعى
أصم أعمى ما يجيب الرقى
من طول إطراق وإسبات
قولها فئتان متناجزتان أي تسرع كل واحدة منهما إلى نفوس الأخرى ومن رواه متناحرتان أراد الحرب وطعن النحور بالأسنة ورشقها بالسهام . وفزعت إلى فلان في كذا أي لذت به والتجأت إليه . وقولها إن أقعد ففي غير حرج أي في غير إثم وقولها فإن أخرج فإلى ما لا بد لي من الازدياد منه كلام من يعتقد الفضيلة في الخروج أو يعرف موقع الخطإ ويصر عليه . لما عزمت عائشة على الخروج إلى البصرة طلبوا لها بعيرا أيدا يحمل هودجها فجاءهم يعلى بن أمية ببعيره المسمى عسكرا وكان عظيم الخلق شديدا فلما رأته أعجبها وأنشأ الجمال يحدثها بقوته وشدته ويقول في أثناء كلامه عسكر فلما سمعت هذه اللفظة استرجعت وقالت ردوه لا حاجة لي فيه وذكرت حيث سئلت أن رسول الله