فهرس الكتاب

الصفحة 1570 من 5988

الناس على إمام وكان هوى الضحاك مع ابن الزبير إلا أنه لم يبايع له بعد وكان زفر بن الحارث الكلابي بقنسرين يخطب لابن الزبير والنعمان بن بشير الأنصاري بحمص يخطب لابن الزبير وكان حسان بن مالك بن بحدل الكلبي بفلسطين يهوى هوى بني أمية ثم من بينهم بني حرب لأنه كان عاملا لمعاوية ثم ليزيد بن معاوية من بعده وكان حسان بن مالك مطاعا في قومه عظيما عندهم فخرج عن فلسطين يريد الأردن واستخلف على فلسطين روح بن زنباع الجذامي فوثب عليه بعد شخوص حسان بن مالك وناتل بن قيس الجذامي أيضا فأخرجه عن فلسطين وخطب لابن الزبير وكان له فيه هوى فاستوثقت الشام كلها لابن الزبير ما عدا الأردن فإن حسان بن مالك الكلبي كان يهوى هوى بني أمية ويدعو إليهم فقام في أهل الأردن فخطبهم وقال لهم ما شهادتكم على ابن الزبير وقتلى المدينة بالحرة قالوا نشهد أن ابن الزبير كان منافقا وأن قتلى أهل المدينة بالحرة في النار قال فما شهادتكم على يزيد بن معاوية وقتلاكم بالحرة قالوا نشهد أن يزيد بن معاوية كان مؤمنا وكان قتلانا بالحرة في الجنة قال وأنا أشهد أنه إن كان دين يزيد بن معاوية وهو حي حقا إنه اليوم لعلى حق هو وشيعته وإن كان ابن الزبير يومئذ هو وشيعته على باطل إنه اليوم وشيعته على باطل قالوا صدقت نحن نبايعك على أن نقاتل معك من خالفك من الناس وأطاع ابن الزبير على أن تجنبنا ولاية هذين الغلامين ابني يزيد بن معاوية وهما خالد وعبد الله فإنهما حديثة أسنانهما ونحن نكره أن يأتينا الناس بشيخ ونأتيهم بصبي . قال وقد كان الضحاك بن قيس يوالي ابن الزبير باطنا ويهوى هواه ويمنعه إظهار ذلك بدمشق والبيعة له أن بني أمية وكلبا كانوا بحضرته وكلب أخوال يزيد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت