فهرس الكتاب

الصفحة 1568 من 5988

ثم استخذى معاوية في يد مروان وخضع وقال لك العتبى وأنا رادك إلى عملك فوثب مروان وقال كلا وعيشك لا رأيتني عائدا وخرج . فقال الأحنف لمعاوية ما رأيت قط لك سقطة مثلها ما هذا الخضوع لمروان وأي شي ء يكون منه ومن بني أبيه إذا بلغوا أربعين وما الذي تخشاه منهم فقال ادن مني أخبرك ذلك فدنا الأحنف منه فقال له إن الحكم بن أبي العاص كان أحد من قدم مع أختي أم حبيبة لما زفت إلى رسول الله ص وهو يتولى نقلها إليه فجعل رسول الله ص يحد النظر إليه فلما خرج من عنده قيل يا رسول الله لقد أحددت النظر إلى الحكم فقال ابن المخزومية ذاك رجل إذا بلغ بنو أبيه ثلاثين أو أربعين ملكوا الأمر من بعدي فو الله لقد تلقاها مروان من عين صافية فقال الأحنف رويدا يا أمير المؤمنين لا يسمع هذا منك أحد فإنك تضع من قدرك وقدر ولدك بعدك وإن يقض الله أمرا يكن فقال

معاوية اكتمها يا أبا بحر علي إذا فقد لعمرك صدقت ونصحت . وذكر شيخنا أبو عثمان الجاحظ في كتاب مفاخرة هاشم وعبد شمس أن مروان كان يضعف وأنه كان ينشد يوم مرج راهط والرءوس تندر عن كواهلها

و ما ضرهم غير حين النفوس

أي غلامي قريش غلب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت