فهرس الكتاب

الصفحة 1432 من 5988

أفضى إلى هرج ومرج فانبرت

عشواء خابطة بغير نهار

و تداولتها أربع لو لا أبو

حسن لقلت لؤمت من إستار

من عاجز ضرع ومن ذي غلظة

جاف ومن ذي لوثة خوار

ثم ارتدى المحروم فضل ردائها

فغلت مراجل إحنة ونفار

فتأكلت تلك الجذى وتلمظت

تلك الظبا ورقا أجيج النار

تالله لو ألقوا إليه زمامها

لمشى بهم سجحا بغير عثار

و لو أنها حلت بساحة مجده

بادي بدا سكنت بدار قرار

هو كالنبي فضيلة لكن ذا

من حظه كاس وهذا عار

و الفضل ليس بنافع أربابه

إلا بمسعدة من الأقدار

ثم امتطاها عبد شمس فاغتدت

هزؤا وبدل ربحها بخسار

و تنقلت في عصبة أموية

ليسوا بأطهار ولا أبرار

ما بين مأفون إلى متزندق

و مداهن ومضاعف وحمار

فهذه الأبيات هي نظيف القصيدة التقطناها وحذفنا الفاحش وفي الملتقط المذكور أيضا ما لا يجوز وهو قوله نحن الذين بنا استجار وقوله ألقى بها بيد وقوله فنجا بمهجته البيت وقوله عن أبي بكر عبد تيم وقوله لو لا علي لقلت في الأربعة أنهم إستار لؤم وذكره الثلاثة رضي الله عنهم بما ذكرهم ونسبهم إليه وقوله إن عليا كالنبي في الفضيلة وقوله إن النبوة حظ أعطيه وحرمه علي ع . فأما قوله في بني أمية ما بين مأفون البيت فمأخوذ من قول عبد الملك بن مروان وقد خطب فذكر الخلفاء من بني أمية قبله فقال إني والله لست بالخليفة المستضعف ولا بالخليفة المداهن ولا بالخليفة المأفون عنى بالمستضعف عثمان وبالمداهن معاوية وبالمأفون يزيد بن معاوية فزاد هذا الشاعر فيهم اثنين وهما المتزندق وهو الوليد بن يزيد بن عبد الملك والحمار وهو مروان بن محمد بن مروان

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت