كيف ترى الأنصار في يوم الكلب
إنا أناس لا نبالي من عطب
و لا نبالي في الوصي من غضب
و إنما الأنصار جد لا لعب
هذا علي وابن عبد المطلب
ننصره اليوم على من قد كذب
من يكسب البغي فبئس ما اكتسب
و قال حجر بن عدي الكندي في ذلك اليوم أيضا
يا ربنا سلم لنا عليا
سلم لنا المبارك المضيا
المؤمن الموحد التقيا
لا خطل الرأي ولا غويا
بل هاديا موفقا مهديا
و احفظه ربي واحفظ النبيا
فيه فقد كان له وليا
ثم ارتضاه بعده وصيا
و قال خزيمة بن ثابت الأنصاري ذو الشهادتين وكان بدريا في يوم الجمل أيضا
ليس بين الأنصار في جحمة الحرب
و بين العداة إلا الطعان
و قراع الكمأة بالقضب
البيض إذا ما تحطم المران
فادعها تستجب فليس من الخز
رج والأوس يا علي جبان
يا وصي النبي قد أجلت
الحرب الأعادي وسارت الأظعان
و استقامت لك الأمور سوى
الشام وفي الشام يظهر الإذعان
حسبهم ما رأوا وحسبك منا
هكذا نحن حيث كنا وكانوا
و قال خزيمة أيضا في يوم الجمل
أ عائش خلي عن علي وعيبه
بما ليس فيه إنما أنت والده
وصي رسول الله من دون أهله
و أنت على ما كان من ذاك شاهده
و حسبك منه بعض ما تعلمينه
و يكفيك لو لم تعلمي غير واحده
إذا قيل ما ذا عبت منه رميته
بخذل ابن عفان وما تلك آبده
و ليس سماء الله قاطرة دما
لذاك وما الأرض الفضاء بمائده
و قال ابن بديل بن ورقاء الخزاعي يوم الجمل أيضا
يا قوم للخطة العظمى التي حدثت
حرب الوصي وما للحرب من آسي
الفاصل الحكم بالتقوى إذا ضربت
تلك القبائل أخماسا لأسداس
و قال عمرو بن أحيحة يوم الجمل في خطبة الحسن بن علي ع بعد خطبة عبد الله بن الزبير .
حسن الخير يا شبيه أبيه
قمت فينا مقام خير خطيب
قمت بالخطبة التي صدع
الله بها عن أبيك أهل العيوب
و كشفت القناع فاتضح
الأمر وأصلحت فاسدات القلوب
لست كابن الزبير لجلج في
القول وطأطأ عنان فسل مريب
و أبى الله أن يقوم بما
قام به ابن الوصي وابن النجيب