و من قبله أفنى سليمان خيله
رجاء فلم يبلغ بها نيل مطلب
يجل عن الأفهام كنه صفاته
و يرجع عنها الذهن رجعة أخيب
فليس بيان القول عنه بكاشف
غطاء ولا فصل الخطاب بمعرب
و حق لقبر ضم أعضاء حيدر
و غودر منه في صفيح مغيب
يكون ثراه سر قدس ممنع
و حصباؤه من نور وحي محجب
و تغشاه من نور الإله غمامة
تغاديه من قدس الجلال بصيب
و تنقض أسراب النجوم عواكفا
على حجرتيه كوكب بعد كوكب
فلولاك لم ينج ابن متى ولا خبا
سعير لإبراهيم بعد تلهب
و لا فلق البحر ابن عمران
بالعصا ولا فرت الأحزاب عن أهل يثرب
و لا قبلت من عابد صلواته
و لا غفر الرحمن زلة مذنب
و لم يغل فيك المسلمون جهالة
و لكن لسر في علاك مغيب
و قالوا أيضا إن بكريا وشيعيا تجادلا واحتكما إلى بعض أهل الذمة ممن لا هوى له مع أحد الرجلين في التفضيل فأنشدهما
كم بين من شك في عقيدته
و بين من قيل إنه الله