ما ذا أردت بطول المكث في اليمن
إن كنت حاولت دنيا أو ظفرت بها
فما أخذت بترك الحج من ثمن
فحركني ذلك على ترك اليمن والخروج إلى مكة فخرجت فحججت . سمع أبو حازم امرأة حاجة ترفث في كلامها فقال يا أمة الله أ لست حاجة أ لا تتقين الله فسفرت عن وجه صبيح ثم قالت له أنا من اللواتي قال فيهن العرجي
أماطت كساء الخز عن حر وجهها
و ردت على الخدين بردا مهلهلا
من اللاء لم يحججن يبغين حسبة
و لكن ليقتلن البري ء المغفلا
فقال أبو حازم فأنا أسأل الله ألا يعذب هذا الوجه بالنار فبلغ ذلك سعيد بن المسيب فقال رحم الله أبا حازم لو كان من عباد العراق لقال لها اعزبي يا عدوة الله ولكنه ظرف نساك الحجاز