و كان توبة وليلى في أيام بني أمية . وكانوا في عبادة الأصنام مختلفين فمنهم من يجعلها مشاركة للبارئ تعالى ويطلق عليها لفظة الشريك ومن ذلك قولهم في التلبية لبيك اللهم لبيك لا شريك لك إلا شريكا هو لك تملكه وما ملك ومنهم من لا يطلق عليها لفظ الشريك ويجعلها وسائل وذرائع إلى الخالق سبحانه وهم الذين قالوا ما نَعْبُدُهُمْ إِلاَّ لِيُقَرِّبُونا إِلَى اَللَّهِ زُلْفى . وكان في العرب مشبهة ومجسمة منهم أمية بن أبي الصلت وهو القائل
من فوق عرش جالس قد حط
رجليه إلى كرسيه المنصوب
و كان جمهورهم عبدة الأصنام فكان ود لكلب بدومة الجندل وسواع لهذيل