فهرس الكتاب

الصفحة 1106 من 5988

قال أبو العباس وخرج مصعب إلى باجميرا ثم أتى الخوارج خبر مقتله بمسكن ولم يأت المهلب وأصحابه فتواقفوا يوما برامهرمز على الخندق فناداهم الخوارج ما تقولون في مصعب قالوا إمام هدى قالوا فما تقولون في عبد الملك قالوا ضال مضل فلما كان بعد يومين أتى المهلب قتل المصعب وإن أهل العراق قد اجتمعوا على عبد الملك وورد عليه كتاب عبد الملك بولايته فلما تواقفوا ناداهم الخوارج ما تقولون في المصعب قالوا لا نخبركم قالوا فما تقولون في عبد الملك قالوا إمام هدى قالوا يا أعداء الله بالأمس ضال مضل واليوم إمام هدى يا عبيد الدنيا عليكم لعنة الله . وروى أبو الفرج الأصفهاني في كتاب الأغاني الكبير قال كان الشراة والمسلمون في حرب المهلب وقطري يتواقفون ويتساءلون بينهم عن أمر الدين وغير ذلك على أمان وسكون لا يهيج بعضهم بعضا فتواقف يوما عبيدة بن هلال اليشكري وأبو حزابة التميمي فقال عبيدة يا أبا حزابة إني أسألك عن أشياء أ فتصدقني عنها في الجواب قال نعم إن ضمنت لي مثل ذلك قال قد فعلت قال فسل عما بدا لك قال ما تقولون في أئمتكم قال يبيحون الدم الحرام قال ويحك فكيف فعلهم في المال قال يحبونه من غير حله وينفقونه في غير وجهه قال فكيف فعلهم في اليتيم قال يظلمونه ماله ويمنعونه حقه وينيكون أمه قال ويحك يا أبا حزابة أ مثل هؤلاء تتبع قال قد أجبتك فاسمع سؤالي ودع عتابي على رأيي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت