التي أصيبت بكابل انحطت من السماء فاستشلتني فلما كان الغد قاتلهم إلى الليل ثم عاودهم القتال فقتل فتدافع أهل البصرة الراية حتى خافوا العطب إذ لم يكن لهم رئيس ثم أجمعوا على الحجاج بن رباب الحميري فأباها فقيل له أ لا ترى رؤساء العرب قد اختاروك من بينهم فقال إنها مشئومة لا يأخذها أحد إلا قتل ثم أخذها فلم يزل يقاتل القوم بدولاب حتى التقى بعمران بن الحارث الراسبي وذلك بعد أن اقتتلوا زهاء شهر فاختلفا ضربتين فخرا ميتين . وقام حارثة بن بدر الغداني بأمر أهل البصرة بعده وثبت بإزاء الخوارج يناوشهم القتال مناوشة خفيفة ويزجي الأوقات انتظارا لقدوم أمير من قبل ببة يلي حرب الخوارج وهذه الحرب تسمى حرب دولاب وهي من حروب الخوارج المشهورة انتصف فيها الخوارج من المسلمين وانتصف المسلمون منهم فلم يكن فيها غالب ولا مغلوب