فهرس الكتاب

الصفحة 1069 من 5988

و في الحديث المؤمن كالكلب المأبور ويجوز أن يكون أصله هابر أي من يضرب بالسيف فيقطع وأبدلت الهاء همزة كما قالوا في آل أهل وإن صحت الرواية الأخرى آثر بالثاء بثلاث نقط فيمكن أن يريد به ساجي باطن خف البعير وكانوا يسجون باطن الخف بحديدة ليقتص أثره رجل آثر وبعير مأثور . وقوله ع فأوبوا شر مآب أي ارجعوا شر مرجع والأعقاب جمع عقب بكسر القاف وهو مؤخر القدم وهذا كله دعاء عليهم قال لهم أولا أصابكم حاصب وهذا من دعاء العرب قال تميم بن أبي مقبل

فإذا خلت من أهلها وقطينها

فأصابها الحصباء والسفان

ثم قال لهم ثانيا لا بقي منكم مخبر ثم قال لهم ثالثا ارجعوا شر مرجع ثم قال لهم رابعا عودوا على أثر الأعقاب وهو مأخوذ من قوله تعالى وَ نُرَدُّ

عَلى أَعْقابِنا بَعْدَ إِذْ هَدانَا اَللَّهُ والمراد انعكاس حالهم وعودهم من العز إلى الذل ومن الهداية إلى الضلال . وقوله ع وأثرة يتخذها الظالمون فيكم سنة فالأثرة هاهنا الاستبداد عليهم بالفي ء والغنائم واطراح جانبهم

و قال النبي ص للأنصار ستلقون بعدي أثرة فاصبروا حتى تلقوني

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت