و في هذا الفصل مسائل الأولى في تفسير قوله ع فاقتلوه ولن تقتلوه فنقول إنه لا تنافي بين الأمر بالشي ء والإخبار عن أنه لا يقع كما أخبر الحكيم سبحانه عن أن أبا لهب لا يؤمن وأمره بالإيمان وكما قال تعالى فَتَمَنَّوُا اَلْمَوْتَ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ ثم قال وَ لا يَتَمَنَّوْنَهُ أَبَدًا وأكثر التكليفات على هذا المنهاج